كل واحدة منهما تقع صفة لمعنيين:
احدهما: الكلام، كما في قولك «قصيدة فصيحة، أو بليغة» و «رسالة فصيحة، أو بليغة».
والثاني: المتكلم، كما في قولك «شاعر فصيح، أو بليغ» «وكاتب فصيح أو بليغ».
والفصاحة خاصة تقع صفة للمفرد؛ فيقال: «كلمة فصيحة» ولا يقال: «كلمة بليغة» (١).
وعلى هذا فالبلاغة كل والفصاحة جزؤه، وعليه أيضا:
الفصاحة من صفات المفرد كما هي من صفات المركب، وهذا الرأي هو الذي استقرّت عليه بحوث البلاغة أخيرا (٢).
(١). الإيضاح، الخطيب القزويني ص ٧٢.(٢). المعاني في ضوء أساليب القرآن د. عبد الفتاح لاشين، ص ٦٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.