هذا البيت وجدته منسوباً إلى تميم بن أبي بن مقبل، وقبله:
بنهد المراكل ذي ميعة إذا الماء من جانبيه سخن
ولم يقع هذا البيت في رواية أبي حاتم. فيجوز في هريت على هذا الخفض على الصفة، والرفع على القطع، وهو أمدح. والهريت: الواسع شق الفم، مأخوذ من هرت الثوب، وهردة: إذا خرقه. والأسيل الذي في خده طول وملاسة. والنهد: الغليظ. والمراكل: مواضع عقبى الفارس من جنبي الفرس، وإنما هما مركلان، فوضع الجمع موضع التثنية، كما يقال: رجل عظيم المناكب، وإنما له منكبان. والميعة: النشاط. وأراد بالماء: العرق. ويقال سخن الماء وسخن (بفتح الخاء وضمها).