فجلس جزء على شفير بئر مع إخوته، وكانوا تسعة، فانخسفت البئر بهم، فهلك إخوته، ونجا هو. فقيل ذل لحضرمي فقال: إن لله كلمة وافقت قدراً وأبقت حقداً. وقوله (أفرح) أراد: أأفرح؟ على معنى التقرير والانكار، فترك ذكر الهمزة وهو يريدها حين فهم ما أراد. وهذا قبيح، وإنما يحسن حذفها مع (أم) كقولك:
بسبع رمين الجمر أم بثمان
ويروى: أغبط. والذود من الإبل: ما دون العشرة، وأكثر ما يستعمل في الإناث والشصائص: التي لا ألبان لها، واحدتها شصوص. يقال شصت الناقة وأشصت. والنبل: الصغار ههنا، والجلل: يكون العظيم، ويكون الحقير، هو من الأضداد، وهو ههنا الحقير. والجذل: الفرح المسرور. ويقال زننته بكذا وأزننته: إذا اتهمته به، ونسبته إليه.