وتمامه:
(كأن تطيابها في الأنف مشموم)
الأترجة هنا: كناية عن امرأة شبهها في طيب رائحتها وما في لونها من الصفرةن وكانت العرب تكره بياض اللون المفرط، ولذلك كانوا يعيبون قول الأعشى:
ومن كل بيضاء رعبوبة ... لها بشر ناصع كاللبن
وكانوا يستحسنون قول ذي الرمة:
صفراء في نعج، بيضاء في دعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب
وكان النساء يضمخن أجسامهن بالطيب، ولذلك قال الشاعر:
وألين من مس الرخامات يلتقي ... بمارنه الجازي والعنبر الورد
واختلف في قول الأعشى:
بيضاء غدوتها وصفـ ... ـراء العشية كالعرارة
فقال قوم: أراد أنها تتردع بالطيب، وقال آخرون: كانت العرب تقول إن المرأة إذا رقت بشرتها وصفت ابيضت، بابيضاض الشمس واصفرارها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.