وهذا أقذع ما يكون من الهجاء، وإنما لم ير الأصمعي هذا البيت حجة، لأن ربيعة هذا محدث، وكان عنده ممن لا يحتج بشعره. وهذا غلط لأن شتان اسم للفعل، يجري مجراه في العمل، فلا فرق بين ارتفاع (ما) به في بيت ربيعة، وارتفاع (اليوم) من شعر الأعشى، كما أنك لو قلت: بعدما بين زيد وعمرو لجاز باتفاق.