ولم يسم قائله، وقد ذكرنا في الكتاب الثاني أن الباء إنما دخلت في قوله بالفرج لأن معنى نرجو كمعنى نطمع، وقلنا هناك في هذه الحروف ما أغنى عن إعادته ههنا. والفلج: الماء الجاري من العين، والفلج: البئر الكبيرة عن ابن كناسه، وماء فلج: جار. قال عبيد:
أو فلج ببطن واد ... للماء من تحته قسيب
* * *
وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب:
(٣٤٥)
(أبي الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاه تروق)
البيت لحميد بن ثور الهلالي، والسرحة: شجرة من العضاه تطول في السماء، وجمعها سرح، وظلها بارد في الحر يستظل بها من الحر، ولذلك قال الشاعر: