رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قوله: "فإنكم لا تذكرونه في كثير إلا قلله ولا قليل إلا كثره" (١)، وفي رواية الديلمي عن أبي هريرة: "أكثروا ذكر الموت فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيا الله قلبه وهون عليه الموت"، وفي لفظ ابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان (٢) "أكْثِروا ذكْرَ هَاذمِ اللذاتِ، فإنّه مَا ذَكَرهُ عبد قَطُّ وَهُو في ضِيق إلَّا وَسَّعَه عَليه، ولَا ذَكرهَ وَهوَ (أ)، في سَعَةٍ إلّا ضيَّقَه" (٣)، وفي حديث أنس عند ابن لال في مكارم الأخلاق: "أكثرُوا ذكْرَ المَوْتِ، فإنّ ذلك تَمحْيصٌ للذّنوب وتَزْهيدٌ في الدنيا" (٤) الموت: القيامة، وعند البزار (٥): "أكثروا ذكرَ هَاذِمِ اللَّذات، فإنه مَا ذَكَره أحدٌ في ضيقٍ منَ العيش إلَّا وسَّعه عَلْيه، ولا في سعة إلَّا ضَيَّقَه"، وعند ابن أَبي الدنيا (٦): "أكثِروا ذكْرَ المَوْت، فإنه يَمْحو الذنوبَ ويزهد في الدُّنيا فإنْ ذَكَرتموهُ عند الغَني هَدمه وإن ذَكرتموه عند الفَقْرِ أرضاكم بِعيشِكُم".

٤٠٣ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتمنين أحَدُكمُ الموتَ لِضُرٍّ يَنْزِلُ بِه، فإِنْ كانَ لا بُدَّ مَتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ


(أ) ساقطة من جـ.
_________
(١) ليست في حديث أبي هريرة هذه الزيادة إنما هي من حديث ابن عمر أوردها في الشهاب ١/ ٣٩٢ ح ٦٧١. قال صاحب الإرواء: ورجاله موثقون غير القاسم هذا -أي أبي عامر- وعزاه في مجمع الزوائد إلى الطبراني في الأوسط وقال: حديثه حسن ١٠/ ٣٠٩.
(٢) شعب الإيمان ٣/ ٣٧٤.
(٣) ابن حبان (موارد) ٦٣٤ ح ٢٥٦٢.
(٤) و (٦) قال في المقاصد: وفي لفظ لأنس عند ابن أبي الدنيا في الموت، ضعيف جدا "أكثروا من ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا" المقاصد ٧٥.
(٥) كشف الأستار ٤/ ٢٤٠ ح ٣٦٢٣.