فسُل سلا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: "ضعوه في حفرته لجنبه الأيمن مستقبل القبلة، وقولوا بالله وعلى ملة رسول الله (أ) لا تكبوه لوجهه ولا تلقوه لقفاه، ثم قولوا: اللهمّ لقنه حجته، وأصعدَ (ب) بروحه، ولقه منك رضْوانًا"(١)، وقد روى الشافعي (٢) عن الثقة مرفوعًا إلى ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُل مِنْ قبَلِ رأُسه"، وكذا في شرح الهداية من حديث ابن عمر، [وقال أبو حنيفة (٣): بل من جهة القبلة معرضًا، إذ هو أيسر والجواب عنه أن إيثارَ السنة أوْلى] (ب).
٤٣٧ - وعن ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: "إِذا وَضَعتُم مَوْتاكم في القبور فقولوا: بسم الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن حبان وأعله الدارقطني بالوقف (٤).
(أ) زاد في جـ: و. (ب) في هـ: صعد. (جـ) في نسخة الأصل: قدم ما بين القوسين على جملة: وقد روى الشافعي ... إلخ وقد أشار إلى ذلك.