رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في حديث ابن عمر هل المراد الليالي السبع من آخر الشهر أواخر سبعة تعد من الشهر، ويخرج من ذلك [وهو] (أ) القول الثاني والثلاثون.

الثالث والثلاثون: أنها تنتقل في النصف الأخير، ذكره صاحب المحيط عن أبي يوسف ومحمد، وحكاه إمام الحرمين عن صاحب التقريب.

الرابع والثلاثون: أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة، رواه الحارث ابن أبي أسامة من حديث عبد الله بن الزبير.

الخامس والثلاثون: أنها ليلة سبع عشرة أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، رواه سعيد بن منصور من حديث أنس بإسناد ضعيف (١).

السابع والثلاثون: أنها أول ليلة أو تاسع ليلة أو سابع عشرة [أو إحدى وعشرين أو آخر ليلة. رواه ابن مردويه في تفسيره عن أنس بإسناد ضعيف.

القول الثامن والثلاثون: أنها ليلة تسع عشرة أو إحدى عشرة أو] (ب) ثلاث وعشرون، رواه أبو داود (٢) من حديث ابن مسعود بإسناد فيه مقال، وعبد الرزاق من حديث علي (جـ) بسندٍ منقطع (٣)، وسعيد بن


(أ) سقط من الأصل، وجـ، مثبت في هـ.
(ب) سقط من النسخ، مثبت من فتح الباري ٤/ ٥٦٢.
(جـ) جـ: (علقمة).
_________
(١) كذا في النسخ، وفي الفتح (٤/ ٢٦٥): "القول السادس والثلاثون أنها في أول ليلة من رمضان أو آخر ليلة، رواه ابن أبي عاصم من حديث أنس بإسناد ضعيف".
(٢) أبو داود ٢: ١١٠: ١١١ ح ١٣٨٤ وفي إسناده حكيم بن سيف الرقي فيه مقال. انظر: تقريب التهذيب ١: ١٩٤ (٥١٥).
(٣) مصنف عبد الرزاق ٤: ٢٥١ ح ٧٦٩٦ وذكر الليالي ليلة تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين.