رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقال أبو حنيفة: يسقط عنه بشرط أن يعود ملبيًا، وذهب أحمد إلى أنه لا يسقط الدم (أ) والأفضل في كل (ب) ميقات أن يحرم من طرفه الأبعد إلى مكة فلو أحرم من طرفه الأقرب جاز.

فائدة: حكى الأثرم عن أحمد أنه سئل أي سَنَة وقت النبي - صلى الله عليه وسلم - المواقيت؟ فقال: عام حج.

وفي حديث ابن عمر أخرجه البخاري في باب العلم بلفظ: "أن رجلًا قام في المسجد فقال يا رسول الله: من أين تأمرنا أن نهل؟ " (١).

٥٦١ - وعن عائشة - رضي الله عنها - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق ذات عرق" رواه أبو داود والنسائي (٢) وأصله عند مسلم من حديث جابر إلا أن راويه شك في رفعه (٣)، وللبخاري "أن عمر هو الذي وقت ذات عرق" (٤).

وعند أحمد وأبي داود والترمذي عن ابن عباس - رضي الله عنه - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المشرق العقيق" (٥).

حديث عائشة تفرد به المعافي بن عمران عن أفلح عن القاسم عنها.


(أ) جـ: (عنه الدم).
(ب) هـ: (في ذلك كل ...).
_________
(١) البخاري كتاب العلم، باب ذكر العلم .... ، ١: ٢٣٠ ح ١٣٣.
(٢) أبو داود المناسك، باب في المواقيت ٢: ٣٥٤ ح ١٧٣٩، النسائي المناسك، باب ميقات أهل مضر ٥: ١٢٣.
(٣) مسلم الحج، باب مواقيت الحج والعمرة ٢: ٨٤٠ ح ١٦ - ١١٨٣.
(٤) البخاري الحج، باب ذات عرق لأهل العراق ٤: ٣٨٩ ح ١٥٣١.
(٥) أبو داود كتاب المناسك، باب المواقيت ٢: ٣٥٥ ح ١٧٤٠، الترمذي كتاب الحج، باب ما جاء في المواقيت .... ، ٢: ١٨٥ ح ٨٣٢، وأحمد ١: ٣٤٤.