رقم الحديث / الرقم المسلسل:

التوراة ما لم يكن فيها كما وقع في القصة.

١٠١١ - وعن سعيد بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف، فخبث بأمة (أ) من إمائهم، فذكر ذلك سعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اضربوه حده". فقالوا: يا رسول الله، إنه أضعف من ذلك. فقال: "خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ، ثم اضربوه به ضربة واحدة". ففعلوا. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه (١) وإسناده حسن، لكن اختلف في وصله وإرساله.

هو سعيد بن سعد الأنصاري، قيل: له صحبة. روى عن أبيه، وعنه ابنه شرحبيل وأبو أمامة بن سهل، قال الواقدي وغيره: صحبته صحيحة وكان واليًا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه على اليمن (٢).

وقوله: اختلف في وصله وإرساله. فأخرجه الشافعي (٣) عن سفيان عن يحيى بن سعيد وأبي الزناد، كلاهما عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، ورواه أيضًا البيهقي، وقال: هذا هو المحفوظ عن أبي أمامة مرسلًا (٤).


(أ) في جـ: بامرأة.
_________
(١) أحمد ٥/ ٢٢٢، والنسائي في الكبرى، كتاب الرجم، باب الضرير في الخلقة يصيب الحدود ٤/ ٣١٣ ح ٧٣٠٩، وابن ماجه، كتاب الحدود، باب الكبير والمريض يجب عليه الحد ٢/ ٨٥٩ ح ٢٥٧٤.
(٢) الاستيعاب ٢/ ٦٢٠، والإصابة ٣/ ١٠٥.
(٣) الأم ٦/ ١٣٦.
(٤) البيهقي ٨/ ٢٣٠. وفيه: عن سفيان مرسلًا. والمثبت موافق لما في التلخيص ٤/ ٥٨.