رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وتهب الرياح، وينزل النصر. رواه أحمد والثلاثة، وصححه الحاكم، وأصله في البخاري (١).

هو معقل بن مقرن (٢) المزني، أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عمارة، وكانوا سبعة إخوة كلهم [هاجر وصحب] (أ) النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس [ذلك] (ب) لأحد من العرب سواهم، كذا قاله محمد بن عبد الله بن نمير، وذكر الواقدي أن الصحابة منهم خمسة والله أعلم (جـ) (٣).

الحديث أخرجه البخاري من حديث النعمان بن مقرن في باب الجزية بلفظ: إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات. والحكمة في التأخير أن أوقات الصلاة مظنة إجابة الدعاء، وهبوب الريح قد


(أ) في جـ: هاجروا وصحبت. والمثبت من أسد الغابة ٥/ ٢٣١.
(ب) ساقط من: جـ. والمثبت من أسد الغابة ٥/ ٢٣١.
(جـ) بعده في جـ بياض بقدر خمس كلمات وكتب عليه: كذا.
_________
(١) أحمد ٥/ ٤٤٤، ٤٤٥، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب في أي وقت يستحب اللقاء ٣/ ٥٠ ح ٢٦٥٥، والترمذي، كتاب السير، باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال ٤/ ١٣٧ ح ١٦١٣، والنسائي في الكبرى، كتاب السير، باب الوقت الذي يستحب فيه لقاء العدو ٥/ ١٩١ ح ٨٦٣٧، والحاكم، كتاب الجهاد ٦/ ١١٢، والبخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب ٦/ ٢٥٨ ح ٣١٦٠.
(٢) كذا ذكر المصنف هنا ترجمة معقل بن مقرن أبي عمرة -وليس أبا عمارة- على أنه الراوي عن النعمان بن مقرن، وإنما راوي هذا الحديث عن النعمان هو معقل بن يسار، أبو علي كما جاء في روايات الحديث كلها. وينظر أسد الغابة ٥/ ٣٤٢، ٣٤٣، والإصابة ٦/ ١٨٤.
(٣) ينظر الاستيعاب ٣/ ١٤٣٢.