١٠١٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا -يَعْنِي: عِشَاءً- لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ، فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً» (٢).
(١) صحيح.أخرجه: أحمد ٣/ ٣٥٥، والبخاري ٧/ ٥١ (٥٢٤٧)، ومسلم ٦/ ٥٥ (٧١٥) (١٨١)، وأبو داود (١٧٧٨)، والنسائي في «الكبرى» (٩١٠٠)، وابن حبان (٢٧١٤).انظر: «الإلمام» (١٢٨١)، و «المحرر» (١٠٤٧).(٢) صحيح.أخرجه: أحمد ٣/ ٣٩٦، والبخاري ٧/ ٥٠ (٥٢٤٤)، والنسائي في «الكبرى» (٩٠٩٨)، وأبو عوانة (٧٥٢٥).انظر: «الإلمام» (١٢٨٠)، و «المحرر» (١٠٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.