٥٤٥ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ»، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).
وَفِي رِوَايَةٍ: «ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا» (٢).
وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: فَضَفَرْنَا شَعْرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ، فَأَلْقَيْنَاهُ خَلْفَهَا (٣).
(١) صحيح.أخرجه: مالك في «الموطأ» (٥٩٢) برواية الليثي، وأحمد ٥/ ٨٤، والبخاري ٢/ ٩٣ (١٢٥٣)، ومسلم ٣/ ٧٤ (٩٣٩) (٣٦)، وأبو داود (٣١٤٢)، وابن ماجه (١٤٥٨)، والترمذي (٩٩٠)، والنسائي ٤/ ٢٨، وابن الجارود (٥١٨)، وابن حبان (٣٠٣٢)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (٨٦)، والبيهقي ٣/ ٣٨٩.انظر: «المحرر» (٥١٦).(٢) صحيح.أخرجه: ابن أبي شيبة (١٠٩٩١)، وأحمد ٦/ ٤٠٨، والبخاري ١/ ٥٣ (١٦٧)، ومسلم ٣/ ٤٨ (٩٣٩) (٤٢)، وأبو داود (٣١٤٥)، والترمذي (٩٩٠)، والنسائي ٤/ ٣٠، وابن الجارود (٥١٩)، وابن حبان (٣٠٣٢)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (١٦٠)، والبيهقي ٣/ ٣٨٨.انظر: «الإلمام» (٥٣٠)، و «المحرر» (٥١٦).(٣) صحيح.أخرجه: عبد الرزاق (٦٠٨٩)، وأحمد ٦/ ٤٠٨، والبخاري ٢/ ٩٥ (١٢٦٣)، والترمذي (٩٩٠)، والنسائي ٤/ ٣٠، وابن الجارود (٥٢٠)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (١٥٥)، والبيهقي ٣/ ٣٨٩.انظر: «الإلمام» (٥٣١)، و «المحرر» (٥١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.