فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قائم على التسليم لله ورسوله ﷺ لا يعارضون شيئًا بآرائهم وأهوائهم ومعقول فلان ورأيه، وأما أهل الأهواء فإنهم يحكمون عقولهم في أخبار الرسول ﷺ هذا معقول، وهذا غير معقول، وهذا كذا، وهذا كذا.

* * * *

<<  <   >  >>