وهذا تحريض على القراءة، وليس معناه: أن أجرَه أكثرُ من أجر الماهر، فكيف ذلك وهو مع السَّفَرة الكِرَام البَرَرَة؟
* * *
١٥١٣ - وقال: "لا حَسَدَ إلَّا في اثْنتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ، فهو يَقُومُ بهِ آنَاءِ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ، ورَجُلٌ آتاهُ الله مالًا فهو يُنْفِقُ منهُ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ".
"وعن ابن عمر أنَّه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا حسدَ"؛ أي: لا غِبطَة.
"إلا في اثنتين: رجل آتاه الله"؛ أي: أعطاه الله "القرآنَ، فهو يقوم به" والقيام به: وهو العمل به، أو تلاوته، أو كلاهما.
"آناء الليل وآناء النهار"؛ أي: ساعاتِهما.
"ورجل آتاه الله مالًا، فهو ينفق منه آناءَ الليل وآناءَ النهار".
١٥١٤ - وقال: "مثَلُ المُؤْمِن الَّذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُترُجَّةِ ريحُها طَيبٌ وطَعْمُها طَيبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لا رِبحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنَظَلَةِ لَيْسَ لَها ريحٌ وطَعْمُها مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنافِقِ الَّذي يَقَرْأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحانَةِ ربحُها طَيَّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ".
وفي روايةٍ: "المُؤْمِنُ الَّذي يَقْرأُ القُرْآنَ ويَعْمَلُ بهِ كالأُتْرُجَّة، والمُؤْمِنُ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَعْمَلُ بهِ كالتَّمْرَة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.