"أدعَجُ العينين"؛ أي: أسود العينين غاية السواد مع سعتهما، وقيل: شِدَّة سوادها في بياضها.
"أَهْدَب الأَشْفَار"؛ أي: طويل شعر الأجفان، وقيل: كثيرها.
"جليل المُشَاس"، وهو - بضم الميم -: رؤوس العظام اللينة الممكنة المضغ.
"والكَتَد" بفتح التاء وكسرها: مجتمع الكتفين، وهو الكاهل أصل العنق؛ يعني: عظيم رؤوس المناكب والعظام مثل الركبتين والمرفقين والكتفين.
"أَجْرَدُ": وهو من ليس على بدنه شعر.
"ذو مَسْرُبَة"؛ أي: ذو شعر (١)؛ يريد: أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمَسْرُبة والسَّاعدين والسَّاقين.
"شَثْن الكَفَّين والقدمين، إذا مشى يتقلع"؛ أي: يرفع رجليه من الأرض رفعاً بائناً بقوة.
"كأنما يمشي في صَبَبٍ": لا كمن يمشي اختيالاً ويقارب بين خطاه، فإنه مِنْ مَشْيِ النساء.
"إذا التفت التفت معاً"؛ أي: ينظر بعينيه جميعاً، لا بطرف عينه، كما هو عادة المتكبرين وذوي الغضب.
"بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس كَفًّا، وأرحبهم"؛ أي: أوسعهم.
"صدراً، وأصدقهم لَهجة"؛ أي: لساناً.
"وألينهم عَريكة"؛ أي: طبيعة، يقال: فلان لَين العَريكة أي: سَلس
(١) في "غ": "شعرة الصدر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.