"وعنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: هذا جبريلُ آخذٌ برأس فرسه عليه أداةُ الحرب"؛ أي: آلته.
* * *
٤٥٨٨ - وقَالَ ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنه -: بَيْنَما رَجُلٌ مِنَ المُسْلِميْنَ يومئذٍ يَشتَدُّ في أثَرِ رَجُلٍ مِنَ المُشْرِكينَ أَمَامَهُ، إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بالسَّوْطِ فَوقَهُ، وصَوْتَ الفَارِسِ يَقُولُ: أقْدِمْ حَيْزومُ! إذْ نظرَ إلى المُشركِ أَمَامَهُ خَرَّ مُسْتَلْقِياً، فنظرَ إليهِ، فإذا هوَ قدْ خُطِمَ أنفُهُ وشُقَّ وجهُهُ كضَرْبةِ السَّوْطِ، فاخْضَرَّ ذلكَ أجْمَعُ، فجاءَ الأَنْصَارِيُّ فَحَدَّثَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "صَدَقْتَ، ذلكَ منْ مَدَدِ السَّمَاءَ الثالِثةِ".
"وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: بينما رجل من المسلمين يومئذٍ"؛ أي: يوم إذ قامت الحرب.
"يشتدُّ"؛ أي: يعدو.
"في إثر رجل من المشركين أمامَهُ"؛ أي: قُدَّامه.
"إذ سمع"؛ أي: الرجل، (إذ) هنا للمفاجأة.
"ضربةً بالسوط فوقه، وصوتَ الفارس": معطوف على (ضربة).
"يقول: أَقْدِم" بفتح الهمزة: أمرٌ بالإقدام.
"حيزوم" بفتح الحاء المهملة وضم الزاء المعجمة: اسم فرس جبريل، وحرف النداء منه محذوف، وقيل: اسم فرسٍ من خيول الملائكة.
"إذ نظر": بدل من (إذ سمع).
"إلى المشرك أمامه خَرَّ"؛ أي: سقط.
"مستلقياً، فنظر إليه"؛ أي: إلى المشرك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.