و"الحمْد" يكون للمذكر والمؤنث، والاثنين، والجميع بلفظٍ واحد. يقال: رجلُ حمْدٌ، وامرأةً حمدٌ، أي محمودة، ورجالٌ حمدٌ، ونساء حَمْدٌ، ومنزلٌ حمدٌ، ومنزلةٌ حمدٌ، وأنشدنا أبو العباس:
سقى الله نجدا من ربيع وصيفٍ ... وماذا تُرجى من ربيع سقى نجداً
بلى إنه قد كان للعيش مرةً ... وللبيض والفتيان منزلةً حمدا
* * *
ويقال: رجل خيارٌ، وامرأةٌ خيارٌ، ورجالٌ خيارٌ، ونساءُ خيارٌ.
ويقال: رجلٌ شرطٌ، وامرأةٌ شرطٌ، ورجالٌ شرطٌ، ونساء شرطٌ، إذا كانوا رُذالا. قال الكميت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.