فاللفظ على الظبي، والمعنى على المرأة؛ لأن الظبي لا يكون أكْحَلَ الحاجب، فعلى هذا المعنى ترتفع (هي) بأحْوَى، وأحْوَى بهي، ويرتفع الحاجِبُ بمكحول، ومكحولٌ به، وترتفع العين بإضمار مكحولة، والمعنى: حاجبه مكحول، وعينه مكحولة أيضاً؛ كما تقول: هندٌ وزيدٌ قائمةٌ، وزيدٌ وهندٌ قائمٌ على معنى: زيد قائم، وهند قائمة، وكذلك تقول: أنْفُكَ وعيْنُكَ حسنٌ على معنى: أنفُك حسنٌ، وعينُك حسنةٌ، ومِثْلُهُ قول بشر بن أبي خازم:
وإلا فاعلموا أنا وأنتُمْ ... بُغاةٌ ما حيينا في شقاق