وقال يعقوب: يقال: قد لسَنْتُ الرجُلَ، إذا أخذته بلسانك، وأنشد لطرفه:
وإذا تلسنُني ألسُنُهَا ... إنني لستُ بموهونٍ فقرْ
ويقال: قد ألسنْتُ الرجل، إذا بلغت عنه.
وإذا نسبت رجلا إلى حُسْن اللسان قلت: رجلٌ لسِنٌ بينُ اللسنِ.
وإذا نسبتَ رجُلا إلى ضِخَم الوَرِك قلت: رجلٌ أوْرَكٌ.
وإذا نسَبْتَهُ إلى ضِخَم الفَخِذَيْنِ قلت: رجلٌ فُخَاذِيُّ
وإذا نسبته إلى حُسْنِ الساقين، واستوائهما قلت: رجُلٌ أسْوَقُ، وامرأةٌ سوْقَاءُ.
وإذا نسبته إلى عِظَم الْكَتِف قلت: رجُلٌ أكْتَفُ.
وإذا نسبته إلى طُولِ الْعُنُقِ قلت: هذا رجلٌ أعْنَقُ.
* * *
و"العاتِق" يُذكرُ ويؤنثُ. حكى ذلك الفراءُ والأحمَر، وأبو عبيد، ويعقوب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.