يسرعن دون الجنن البشارا
وكل أنثى حملت أحجارا
تنتج يوم تلقح الأبكارا
فجعل المنجنيق أنثى لما ذكرته. وقيل: إنها مؤنثة الاسم وإنه يقال: هذه منجنيق، ولعل تأنيها لما تقدم.
و (جدارا) منصوب على الحال، أي: مشبهين جدارا. وقوله: (له)، أي: للحجاج. و (حذا): جمع أحذ، وهو السهم و (الحرار): العطاش، أي هي عطاش إلى الدم.
والبشار: مصدر باشر يباشر مباشرة وبشارا، أي: يسرع المباشرة.
ويقال: نتجت الناقة تنتج نتاجا، ونتجها أهلها نتجا. ولقحت الناقة تلقح، وألقحها الفحل. وتضع حملها يوم حملت به: من خرق العوائد.
ومثل مسميتهم لـ (بجيلة) و (قضاعة): (الأنثيين) قول الشاعر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.