فقيل: إنه أراد الخبز الأبيض، وقيل: أراد الخوان، وقيل: الطست. وقال أبو عبيدة: الديسق: معرب، وهو بالفارسية: طشتخوان، وأنشد بيت الأعشى.
* ديماس: تفتح الدال منه وتكسر، وهو ما كان في جوف الأرض من البيوت والأسراب، سمي بذلك لظلمته، من قولهم: ليل دامس وأدموس، أي: مظلم. ومنه قيل لسجن الحجاج: الديماس. وقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لما وصف المسيح عليه السلام:(سبط الشعر، كثير خيلان الوجه، كأنما خرج من ديماس)، ومعنى ذلك كثرة ماء [٦١/ب] وجهه، كأنه خرج من كن؛ ولهذا قال فيه: (كأن رأسه يقطر