كان معنى الكلام التعجب، كقولك: ما أحسن زيدا! أي: شيء أحسن زيدا، وكذلك ما كان من الكلام في م عنى التعجب دون اللفظ، كقولك:(عبد صريخة أمة)، و (ضعيف لاذ بقرملة)؛ لأن المعنى: ما أذل من صريخة أمة، وما أضعف من لاذ بقرملة، والقرملة: شجرة ضعيفة لا شوك لها، قال جرير:
كان الفرزدق إذ يعوذ كأنه
مثل الذليل يعوذ تحت القرمل
أو تكون مرفوعة، وهي في المعنى منصوبة كقولهم" (ويل له)! و: