الجواد السمح.
٢٧ - وإن أخل من شيءٍ فلا من صيانةٍ .... خلت شرتي كالغيث بل به الخالي
بل به، أي: ظفر به. والخالي: الذي يجز الخلى.
٢٨ - فإن تخل ليلى من تذكر عهدنا .... فكم أيقن الواشون أني بها خال!!
أي منفرد.
٢٩ - وإن زعموا أني تخليت بعدها .... فما أنا عنها بالخلي ولا الخالي
الخلي من الحزن، والخالي: البريء. انقضى ذكر الخال.
١٨ - وجد لم يلد ولدًا ولكن .... به نال المراد الطالبونا
الجد ههنا: الحظ والبخت. والجد أيضًا: العظمة؛ قال الله عز وجل:} وأنه تعالى جد ربنا {أي: عظمة ربنا، وقيل غناه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.