الوجه: أول الشيء وصدره؛ قال الله عز وجل:{وجه النهار}. وقال الربيع بن زياد العبسي:
من كان مسرورا بمقتل مالك .... فليأت نسوتنا بوجه نهار
فهذا هو الوجه الذي تسرح فيه الأنعام. ويدعى بهذا الاسم الذي هو الوجد السيد؛ يقال: هو وجه القوم، أي: سيدهم، وهم وجوه القوم، أي ساداتهم. والوجه في غير هذا القصد؛ ومنه قوله: