أربعتهم: (محمد بن عوف، ومحمد بن أحمد الوليد بن برد، وجعفر الحفاف)، قالوا: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن عاصم بن سليمان.
ثلاثتهم: (ثابت، وعبد العزيز، وعاصم بن سليمان) عن أنس بن مالك، فذكره.
ورد برواية الصيداوي، وابن حجر "من مات له ... حجابًا من النار".
١٤٥٢ - عَنْ أنَسٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأبِي طَلْحَةَ مِنْ أمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: لِأهْلِهَا لَا تُحَدِّثُوا أبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أنَا أُحَدِّثُهُ، قَالَ: فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَالَ: ثُمَّ تَصنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا فَلَمَّا رَأتْ أنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأصَابَ مِنْهَا، قَالَتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أرَأيْتَ أنَّ قَوْمًا أعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أهْلَ بَيْت وَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ ألَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ، قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَاحتَسِبْ ابْنَكَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا"، قَالَ: فَحَمَلَتْ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا فَدَنَوْا مِنْ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ وَاحتْبَسَ علَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أنْ أخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ وَقَدْ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، قَالَ: تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجدُ فَانْطَلَقْنَا، قَالَ: وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمُوا فَولَدَتْ غُلَامًا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ لَا يُرْضِعنَّهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ علَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَلَمَّا أصْبَحْتُ احتْمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَصَادَفْتُهُ وَمَعَه مِيْسَمٌ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: "لَعلَّ أمَّ سُلَيْمٍ ولَدَتْ"، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَضَعَ الْمِيسَمَ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حجْرِهِ، قَالَ: وَدَعَا رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّىَ ذَابَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.