الكوفي، قال: حدثنا الهيئم بن حماد الجهنى، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقري.
كلاهما:(وكيع، وعمرو بن محمد العنقري)، عن سفيان، عن جابر، عن أبي نصر، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٤٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من المروءة أن ينصت الأخ لأخيه إذا حدثه"(١).
إسناده تالف؛ آفته خراش بن عبد الله، وهو ساقط عدم؛ كما قال الذهبي. وإسحاق بن يعقوب غير معروف، وفي ترجمته ساقه الخطيب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٤٣٢ قال: أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحافظ. وفي "الجامع"، له (٣٢٩) قال: أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن جعفر النجار.
كلاهما:(علي بن عمر، ومحمد بن جعفر)، قالا: حدثنا إسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى المؤذن، قال: حدثنا خراش بن عبد الله، قال: حدثني مولاي أنس بن مالك، فذكره.
١٤٤٣ - عن أنس بن مالك، قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ذات يوم في جماعة من أصحابه، إذ جاءت امرأة لها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجة، فلن نجد مساغًا، فقام رجل من مجلسه، فقال لها: هلُمى تكلمي بحاجتك، فقامت في مقامه، فكلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجتها ثم انصرفت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للرجل:"هل بينك وبينها قرابةٌ". قال: لا "فعرفتها" قال: لا "فرَحمتها؟ ". قال: نعم، فقال:"رحمك الله كما رحمتها"(٢).