والسماء: سقف كل شيء.
والسماءُ: المطر، وجمعهُ: أسميةٌ، وسُمي. وأسمتِ السماءُ: إذا أمطرت .. ومنه: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم. يعني: الغيث.
والسُّمي: بُعْدُ ذهاب اسم الرجل. قال:
لأوضحها وجهاً وأكرمها أباً ... وأسمحها كفاً وأعلنها سُمي
٢/ ٦١ [السّمُّ]
والسمُّ معروفٌ.
والسَّمُّ والسُّمُّ: خرتُ الإبرة. ومنه {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ}.
وسمُّ الأذُنِ: ثقبها. والسمومُ: الثقوب كلها، المنخران والمِسْمعَان والفم.
والسمُومُ: الريحُ الحارةُ ليلاً تهبُّ أو نهاراً.
ونباتٌ مسمومٌ: أصابتْهُ السمومُ.
ويقال: السمائمُ، وهو جمع.
وقولهم: السَّوادُ
سوادُ الإنسان: شخصُهُ.
والسواد عندهم: الشخص، وكذلك البياض. قال حسان بن ثابت:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.