فهو عِنْدَ العَرَبِ صائم. قال اللهُ تعالى {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً} أي صَمْتاً. ٢/ ٩٥ وخَيْلٌ صِيامٌ: أيْ قائمة بلا اعتلافٍ ولا حركة.
والصيامُ: قيامٌ بلا عملٍ. قال النابغة:
خَيْلٌ صِيامٌ وخَيْلٌ غيرُ صائمةٍ ... تحتَ العجاج وخيلٌ تعْلُكُ اللُّجُما
ويُرْوى: تألُكُ اللُّجما. أي قيامٌ وغيرُ قائمة، أي يُحارَبُ عليها.
ومصامُ الفَرَسِ: مَوْقِفُهُ.
وصَامَ النَّهارُ: إذا ثَبَتَتْ الشَّمْسُ في كَبِدِ السَّماء.
وصامت الشّمْسُ: حينَ يَسْتَوي مُنْتَصَفُ النَّهار.
وصامَ النَّهارُ: إذا ارتَفَعَ.
وصامَ الرجلُ وغيرُه: إذا وقَفَ. قال امرؤُ القيس:
فَدَعْ ذا وسَلِّ الهَمَّ عَنْك بجَسْرةٍ ... ذَمُولٍ إذا صامَ النَّهارُ وهَجَّرا
ويقال للصائم: سائح، لتركهِ الطعامَ والشَّرابَ، قال اللهُ تعالى {السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ} فالسائحون: الصائمِون.
قال الله [تعالى]: {عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ} أي صائمات.
قال أبو طالب:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.