"الصَّرْف: التَّوْبَةُ، والعَدْلُ: الفِدية" وبهذا قال مكحول والأصمعي.
قال يونس: الصَّرْفُ: الاكْتِساب، والعَدْلُ: الفِدْيةُ.
قال أبو عبيدة: الصَّرْفُ الحِيلةُ. وقيل: الصَرْف: الفريضَةُ، والعَدْلُ التطوُّع. وقال الحَسَنُ ضِدَّ ذلك.
قال قتادة في قوله تعالى {وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ}
قال: لو جاءت بكُلِّ شَيْءٍ لَمْ يُقْبَلْ منها.
وقيل: العَدْلُ: المِثْل. قال الله تعالى {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً} أي مِثْلُ ذلك.
وقال جماعةٌ مِنْ أهْلِ اللغة: العَدْلُ والعِدْلُ لعتان، بمنزلةِ السَّلْمِ والسُّلْم، لا فرْقَ بينهما.
والصَّرْفُ: فصْلُ الدراهم في القيمة، وكذلك بيعُ الفِضَّة بالذَّهَبِ، والذَّهَبِ بالفضَّة، ومنه اشتُقَّ اسم الصَّيْرَفي لتصريفه أحَدَهُما بالآخر.
والتَّصريفُ: اشتقاقُ بَعْضِ الكلامِ من بَعْض كبِنْيةِ الأفعالِ مِنَ المصادر، وأشباهِ ذلك.
{وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ}: يُصَرِّفُها مِنْ وَجْهٍ إلى وَجْه، وكذلك يُصَرِّفُ السُّيُولَ والخُيول والأمور.
وصَرْفُ الدَّهْرِ: حَدَثُهُ.
وصَرْفُ الكلمة: إجراؤها بالتَّنْوين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.