مَلِكٌ أصْيَدُ: لا يَلْتَفِتُ إلى الناس يميناً ولا شمالاً.
٢/ ١٠٦ والأصْيَدُ: مَنْ لا يُطيقُ الالتفاتَ مِنْ داءٍ أو نحوه.
والفِعْلُ: صَيِدَ يَصْيَدُ.
وأهلُ الحجازِ يُثْبِتُون الياءَ والواوَ فيما كانَ على أفْعَل وفَعْلاء نحو ضَيِدَ وعَوِرَ.
وغيرُهُمُ يقول: صادَ يَصَادُ وعارَ يَعارُ.
ودَواءُ الصَّيَدِ أن يُكْوى مَوْضعٌ من العُنُقِ، فيذهب الصَّيَدُ.
والصَّيْدُ: ما كانَ مُمتَنِعاً، ولم يكُنْ له مالكٌ، وكانَ حلالاً أكْلُه، فإذا اجتمعت فيه الخِلالُ فهو صَيْد.
قولهم: صادَتْ فلانةُ قَلْبَ فُلان، من الصَّيْد، فهو استعارة.
[الصَّدِيدُ]
والصَّديدُ: الدَّمُ المُخْتَلِطُ بالقَيْح في الجُرْح.
يُقالُ: إصْدادُ الجُرْح.
والصُّدادُ: ضَرْبٌ من الجُرْذان.
والصُّدودُ: ضِدُّ الوِصال.
والصَّدُّ: مَصْدَرُ صَدَّ يصُدُّ صَداً، وهو الإعْراضُ.
وصَدَّ يَصِدُّ صُدوداً وهو شِدَّةُ الضَّجيج. وفي القُرآن:
{إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} أي يَضِجُّون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.