نفْسٌ عَرُوفٌ إذا ما أكرمتْ ألِفَتْ ... وإنْ تَرَ الهَوْنَ لا تألَفْ على الهَونِ
أرادَ بالعروف: الصابرة.
ويُقال: بهيمةٌ مصبورةٌ أي محبوسة.
وقد اسْتَحْلَفَ القاضي فلاناً يميناً صبراً: أيْ حَبَسَهُ وألْزَمَهُ اليمين، فإنْ حَلَفَ مِنْ غيْرِ أنْ يَحْبِسَهُ ويُلْزِمَهُ اليمين، لم يُقلْ: حَلَفَ صَبْراً.
والصَّبْرُ: نقيضُ الجزَع.
والصَّبْرُ: نصْبُ الإنسان للْقَتْل. يُقالُ: هُوَ يُصْبَرُ صَبْراً وهو مَصْبُور. قيل: لا يشْهَدَنَّ أحدُكُمْ قَتْلَ الصَّبْرِ فتناله السخطة. وكلُّ من حَبَسْتَهُ لِقَتْل أو يمين فَقَدْ صَبَرْتَهُ، وهو قَتْلُ صَبْرِ ويمينُ صَبْر.
والصَّبِر: عُصارةُ شجرةٍ ورَقُها كَقُرُبِ السَّكاكين طوالٌ غِلاظٌ في خُضْرَتِها غُبْرَةٌ وكُمْنَةٌ ويخرجُ ف يوسطها ساقٌ عليه نورٌ أصْفَرُ (تَمِهُ الريحُ كريههُ).
وصُبْرُ كُلِّ شيءٍ: أعلاه، ويُقالُ: جانبُه.
ويقالُ: صبر وبصر، كما يقال: جذب وجبذ.
وصَبِيرُ القَوْم: الذي يَصْبِرُ لهم في أمُورهم.
[الصَّرَّةُ]
الصَّرَّة: الصَّيْحَةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.