أراد: بالفَقْرِ والغِني.
وقيل: التّصَعْلُكُ: الغَزْوُ والحرب، والعصر: الدهر.
الصَّدَقَة
أصلُها: ما صَدَقَْ نِيَّةُ المرءِ لله تعالى في فِعْلِهِ، ثُمَّ كَثُر حتى جعلوه فيما يُخْرَجُ من الأموالِ لله.
والأصْدِقَةُ: الزكاةُ التي تجبُ لله تعالى.
٢/ ١١٤ الأمثالُ على حَرفِ الصاد
الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهْ.
صَدْرُكَ أوْسَعُ لِسِرِّكَ.
صَرَّحَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ.
صَرَّحَ المَحْضُ عن الزُّبْدِ.
الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ.
صَيْدَكَ لا تُحْرَمْهُ.
الصّدقُ يُنْبي عَنْكَ لا الوعيدُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.