قال غيره في الدِّمْنة:
ومِنْ دِمَنٍ داويتها فشفيتها ... بسِلْمِكَ لولا أنتَ طال حُرُوبُها
قال آخر في الحِسّ:
أخوك الذي لا تَمْلكُ الحِسَّ نَفْسُهُ ... وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفظاتِ الكتائفُ
ورجلٌ ضُباضِب: جريء. وامْرَأةٌ ضِبْضِب.
وقولهم: ضازَ فُلانٌ فُلاناً حَقَّه
أي نَقَصَهُ.
وضازَ في الحُكْمِ: إذا جارَ.
وضِيزى، ووزنُه فُعْلى، وكَسَرَتِ الضَّادَ الياءُ، وليس في النُعوت فِعْلي.
وقال الخليل: ضِيزَى: عَوْجاء، وأضْوَز: أعْوَج.
وليس في باب الضّادِ والزاي في باب المعتلّ مُسْتَعْمَلٌ غَيْر ضيزى.
يقالُ: ضِزْتُهُ حَقَّهُ أضيزُهُ: إذا نَقَصْتُهُ ومَنَعْتُهُ، قال الله تعالى {قِسْمَةٌ ضِيزَى} أي ناقصة.
وقال قَوْمٌ: ضازَهُ يُضِيزُهُ ويَضِيزُهُ فهو ضائِز، والمفعول مَضُوزٌ. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.