آخر:
وصاحِبِ صدقٍ لم تنلني شكاته ... ظلمتُ وفي ظُلْمي له ظالماً أجْرُ
يعني: وَطَبَ اللَّبن. ومعنى ظَلَمْتُ: سقيتُهُ قَبْلَ أن يَخْرُجَ زُبْدُهُ.
ويقالُ: قد ظَلَم المَطَرُ أرْض بني فُلان: إذا أصابَها في غَيْرِ وقته.
وقَدْ ظَلضمَ الماءُ أرْضَ بني فلان: إذا بَلَغَ منها الماءُ مَوْضِعاً لم يكُنْ يَبْلُغُهُ.
ويكونُ الظُّلْمُ: النُّقْصان، ومنه قوله تعالى {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ ٢/ ١٤٠ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} معناه: ما نقصونا من ملكنا شيئاً إنما نقصوا أنْفُسَهُمْ.
وقوله تعالى {وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً} أي: بِشِرْك.
ويكونُ الظًّلْمُ: الجَحْد، قوله تعالى: {وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا} أي: فجحدوا بها. ومِثْلُهُ {بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} أي يَجْحَدون.
والظُّلْمُ: الضَّرَرُ {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ}.
وظُلْمُ البعير: أنْ يعتبط من غير علّة.
وأرضٌ مَظْلُومةُ: إذا حُفِرَتْ وَلَيْسَ موضع حَفْر.
ويقالُ: الزم الطَّريقَ ولا تَظْلِمُه، أي: ولا تَعْدِلْ عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.