يأخُذُونَ ويُعْطُونَ الأمتعةَ بعضهُم بعضاً. قال:
إذا رَدَّ المُعاوِرُ ما اسْتعارا
قال رميم:
وسقطٍ كعين الديك عاورتُ صاحبي ... أباها وهيأنا لموقعها وكرا
وقيل: المُعَارُ من العاريّة.
والمُعَارُ: السَّمِينُ. تقول العَرَبُ: أعيروا خَيْلَكُمْ، أي: أسْمِنُوها. قال:
أعيروا خيلكم ثم اركضوها ... أحق الخيل بالركض المعارُ
أي: السَّمين. قال:
وجدنا في كتاب بني نمير ... أحق الخيل بالركض المعارُ
والعِيارُ من الكَلْبِ والفَرَس: ذهابُهُ كأنَّهُ مُتَفَلِّتٌ من صاحبه بتردّد.
والعِيارُ: ما عايَرْتَ به مِنْ وزْنِ أو كَيْلِ.
والتَّعاوُرُ عامٌّ في كُلِّ شيء، وهو أنْ يَعْتَوِرَ الشَّيْءُ الشَّيءَ بالفِعْلِ مواظبةً عَلَيْهِ وإدامةً، كتَعَاوُرِ الرّياح الرُّسُومَ. قال الأعشى:
دمنةٌ قفرةٌ تعاورها الصيفُ ... بريحين من صباً وشمالِ
وعَارَتِ العَينُ تَعارُ عَوَراً: وهو ذَهابُ أحَدِ العَيْنَيْن. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.