يعني: بيتاً أسْيَرَ.
ويقالُ: فُلانٌ عُيَيْرُ وَحْدِه: أي نَسِيجُ وَحْدِهِ.
والعِيرُ: القافلةُ، وهي مُؤَّنثة.
وقولهم: فُلانٌ عَبِرٌ
فيه ثلاثة أقوال:
قال الأصمعيّ هو الذي يُعْبِرُ العَيْنَ، أي يأتي بما يُبْكيها. والعَبْرَةُ: الدَّمْعَةُ
قال ابنُ السكيت: العُبْرُ والعَبَرُ: سُخْنَةُ العَيْنِ.
قال غيره: العُبْرُ: الغمُّ والهَمُّ، فإذا قيل: فُلانٌ عَبِرٌ فمعناه هَمٌّ وغَمُّ لأهْلِهِ.
والعَبْرَةُ: الدَّمْعَةُ، وجَمْعُها عِبَرٌ. قال:
والله ما نظرت عيني إذا نظرت ... إلا ترقرق منها دمعها دُررا
ولا تنفستُ إلا ذاكراً لكمُ ... ولا تبسمتُ إلا كاظماً عبرا
والعِبْرَةُ: الاعتبارُ بما مَضَى.
وعَبْرَةُ الدَّمْع: جَرْيُهُ. والدَّمْعُ نَفْسُهُ أيضاً: عَبْرَة، والجمعُ عِبَرٌ. وقال أبو جعفر: العَبْرَةُ تُنْزِلُ الدَّمْعَةَ، وهي ارتفاع الغَمِّ مِنَ الصَّدْر حتى يَخْنُقَ فَيكاد يقتل، يقال: خنقتْهُ العَبْرَة. والدَّمعةُ لا تقتل. وأنشد لرميم:
أجلْ عبرةً كادتْ لعرفان منزلٍ ... لمية لو لم تُسهل الماء تذبحُ
وعَبِرَ فلانٌ يَعْبَرُ عَبَراً من الحُزْنِ، وهو عَبْران عَبِرٌ، والمرأةُ عَبْرى وعَبِرَةٌ.
والعُبْرُ: الكثير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.