قال:
٢/ ١٥٩ أتيتك خاطباً كي تنكحني ... فقلت بأنه رجل سريس
ولو جربتني لحمدت فعلي ... لديك وقلت: أنتَ الدردبيسُ
الدَّرْدَبيسُ: الداهية.
والعِنّينَةُ مَنَ النِّساء: التي لا تريدُ الرجال، وهي ضيقة وغمرة أيضاً.
وقولهم: قَدْ عِيلَ صَبْري
أي غُلِبَ صَبْري.
وعَالَني الأمْرُ يعولني عولاً: إذا غلبني. قرأ ابنُ مسعود: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَائلَةً فَسَوْفَ} معناه خصلةً تعولكم، أي: تغلبكم قالت الخنساء:
يكلفُهُ القومُ ما عالهم ... وإن كان أصغرهم مولدا
أي: ما غَلَبَهُمْ.
وعالَ الرجُلُ يعيلُ عَيْلَةً: إذا افْتَقَرَ. قال:
وما يدري الفقيرُ متى غناه ... وما يدري الغني متى يعيلُ
أي: يَفْتَقِرُ.
وقَدْ عالَ الرَّجُلُ عِيالَهُ يَعُولُهُمْ عَوْلاً وعُؤولاً وعِيالاً: إذا مانَهُمْ وأنْفَق عليهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.