والعُذْرَةُ: عُذْرَةُ الجارِيِةِ العَذْراء. والعَذْراءُ: التي لم يَمَسَّها الرَّجُلُ.
والعَذِرَةُ: البَدَا، وهو الحَدَثُ من الغائِطِ.
وأعْذُرُ الرَّجُلِ وعاذِرُهُ: حَدَثُهُ.
ورُبَّما سَمَّتِ العَرَبُ فِناءَ الدَّارِ: عَذِرَةً، لإلقائها به. كما سُمِّيَ الخَلاءُ: الغائِطَ، وإنَّما الغَائطُ: المُطْمَئِنُّ مِنَ الأرْضِ. قال بشّارُ يَهْجُو الطِّرِمّاح:
فقلتُ له لا دهْلَ من قمل بعدنا ... ملا ينفقُ التبان منهُ بعاذِرِ
لا دَهْل، بالنَّبَطيَّة: لا تَخَفْ مِنْ قَمْلِ مِنْ جَمَل.
ومُلْكٌ عَذَوَّرِيٌّ: واسعٌ عريض. قال:
وحازَ لنا اللهُ النبوة والهُدى ... فأعطى به عزاً ومُلكاً عذورا
وحِمارٌ عَذَوَّرٌ: واسعُ الجَوْفِ.
وقولهُم: لَعَمْري
معناه: وحياتي، والعمرُ عند العرب: الحياة والبقاء، وفيه ثلاث لُغات: عُمْر، بِضمِّ العَيْنِ وتسكينِ الميم، وعُمُر، بِضَمِّهِما، وعَمْر، بفتح العَيْنِ وتسكين الميم، وقُرِئ {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً} وعُمْراً. قال:
أبي امرؤُ القيس هل سمعتَ بهِ ... هيهات هيهات طال ذا عُمُرا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.