وتقولُ إنَّكَ عَمْري لَظَريفٌ: أي لَعَمْري.
والعُمَارةُ: حَقُّ العِمَارةِ وأجْرُها.
والعَمَارُ: الآسُ.
والعَمَارُ: كُلُّ شَيْءٍ على الرَأسِ مِنْ عِمامَةٍ أو قَلَنْسُوَةٍ وغير ذلك. منه يقالُ للمُعْتَمِّ: مُعْتَمِر.
اعْتَمَرَ: زارَ البَيْتَ. ومعنى الاعْتِمار في كَلامِهِمْ: الزيارة، قَوْل جماعةٍ مِنْ أهْلِ اللّغةِ، وحُجَّتُهُمْ قوله:
يُهِلُّ بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمرْ
وقيل: معنى الاعتمار والعمرة: القَصْد. قال:
لقد سما ابن معمر حين اعتمرْ ... مغزىً بعيداً من بعيد وضبر
أراد: حينَ قَصَدَ.
قال عامرُ بن الحارث أعشى باهلة:
وجاشتْ النفسُ لما جاء جمعُهُمُ ... وراكبٌ جاء من تثليث معتمرُ
وقيل: المعتمرُ، هاهنا، كانَ في شكّ.
وقيل: كُلُّ منْ قصد إلى شيءٍ فقد اعتمرَ وهو معتمرُ.
والإفلاسُ يكنى: أبا عَمْرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.