ويُروى: تطيفُ.
ويقال: اعْتَفى وعَفَا.
وفلانٌ كثيرُ العافية: أي كثيرُ الأضيْاف.
والعَفْوُ: أحَلُّ المالِ وأطْيَبْهُ. وقيل في قوله تعالى {خُذْ العَفْو} أي: عَفْوُ أموالِكم مما فضل منْ أقواتكم وأقواتِ عيالكم.
وقيل: العَفْوُ: الطّاقَةُ والمَيْسُور.
ويقالُ: خُذْ ما عَفَا لَكَ، أي: ما أتى لَكَ سَهْلاً بِغَيْرِ مَشَقَّة.
والعافيةُ: دفاعُ اللهِ عَنْ عَبْدٍ، تقول: عافاه اللهُ مِنْ مكروهٍ، وهو يُعافيه مُعافاةً.
والعَفَاء: التُّراب.
والعَفَاءُ: الدُّروس. قال زهير:
تحملَ أهلها منها فبادوا ... على آثار من ذهب العفاءُ
[عافّ]
والعِيَافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ.
ورَجُلٌ عائفٌ بِتَطيُّرِهِ.
والعَيُوفُ من الإبِلِ: الذي يَشَمُّ الماءَ فَيَتْرُكُهُ وهُوَ عَطْشان.
والعَوْفُ والضَّيْف: هو الحَالُ. تقول: نَعِمَ عَوْفُكَ: أي ضيْفُكَ.
وكُلُّ مَنْ ظَفِرَ باللَّيْلِ بشيء فذلك الشيء عُوَافَتُهُ وعُوافُهُ.
ويقالُ: عَافَ يَعَافُ الشَّيْءَ عِيَافاً: إذ كَرهَهُ مِنْ طعامٍ أو شرابٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.