وتقولُ: هذا العَجَبُ العاجِبُ: أي العجيب.
والاستعجابُ: شدَّةُ التَعَجُّب. تقولُ: هذا مُتَعَجِّبٌ ومُسْتَعْجِبٌ.
قال أوس بن حجر يمثل به المُهَلَّبَ بن أبي صفرة:
ومستعجبٍ مما يرى من أناتنا ... ولو زينته الحربُ لم يترمرمِ
زَبَنَتْهُ: دَفَعَتْهُ. لم يَتَرَمْرَم: لم يُحَرِّكْ فاهُ بالكلام.
وشيءٌ مُعْجِبٌ: إذا كانَ حَسَناً جداً.
وَعَجَّبْتُ فُلاناً بكذا تعجيباً: فعَجِبَ منه.
والعَجْبُ مِنْ كلّ دابَةٍ: ما ضمَّتْ عليه الوَرِكَ مِنْ أصل الذَّنَب.
[العَيْبُ]
العيب: ما أدخل على صاحِبهِ نقصاً وذمَّاً. يقالُ: عَيْبٌ وعابٌ مثل: ذَمٌّ وذامٌ، ومنه: المعَاب.
وعابَ فُلانٌ فُلاناً: إذا أدْخَلَ عليه عيباً.
ورَجُلٌ عَيَّابٌ وعَيَّابةٌ: يَعيبُ النَّاسَ وَقَّاعَةٌ فيهم.
وعابَ كُلُّ شيءٍ: إذا ظَهَرَ فيه العَيْبُ.
وعابَ الماءُ: إذا ثَقَبَ الشَّطَّ، فَخَرَجَ مُجاوِزَهُ، ولازِمُهُ واحدٌ.
وعَيْبَةُ المَتَاعِ، والجمعُ: العِيَابُ.
عِبءْ
العِبءُ: كُلُّ ثقلِ مِنْ غُرْمِ أو حَمَالةٍ، والجميعُ: الأعباءُ. وقال مسافر بن خالد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.