الغار: الغَيْرة. أي اشتدَّتْ غَيْرَتُها، فشبَّهَ أصْواتَ القُدُورِ بأصْواتِ الضّرائِرِ الغائرات.
[الغَريبُ]
الغَرِيبُ: البعيدُ عَنْ وَطَنِهِ. وأصْلُ الغُرْبَةِ: البُعْد.
يقالُ للرَّجُلِ: اغْرُبْ عَنَّا، أي: أبْعُد.
ويُقالُ: قَذَفَتْهُ نوىً غَرْبَةٌ، أي: بعيدة. قال:
أما من مقام اشتكي غربةَ النوى ... وخوفَ العِدى فيه إليكَ سَبيلُ
ورجُلٌ غُرُبٌ جُنُبٌ: بمعنى الغريب. قال:
ولكنَّنا في مَذْحجِ غُرُبانِ
أي: غريبان.
والغُرْبَةُ: الاغترابُ مِنَ الوَطَن.
والغَرْبَةُ: النَّوى والبُعْدُ.
وأغْرَبَ القَوْمُ: إذا انْتَوَوْا.
والغَرْبُ: الذِّهابُ والتَّنَحّي عن النّاسِ.
وأغْرَبْتُهُ وغَرَّبْتُه: إذا نَحَّيْتُهُ.
وأغْرِبْهُ عَنْكَ وغرَّبْهُ، أي: نَحِّهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.