فما أكلةٌ إن نلتها بغنيمةٍ ... ولا جوعةٌ إن جعتها بغرام
أي: بِهَلاكِ.
وقيل: الغُرَّامُ: الذين عَلَيْهِمْ المالُ، والغُرَماءُ: الذين لَهُمُ المالُ.
والغُرْمُ: أداءُ شَيْءٍ يَلْزَمُ مثل كفالة يغرمها، والغَرِيمُ: المُلْزَمُ ذلك.
[الغَلِقُ]
الغَلِقُ: كثيرُ الغَضَبِ. قال عمرو بنُ شأس:
فأغلقُ من دون امرئٍ إن أجرتُهُ ... فلا يبتغى عن رأيه غلقُ القفل
أي: أغْضبُ مِنْ ذلك غضباً شديداً.
ويقالُ: الغَلِقُ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ العَسِرُ الرِّضى.
تقول: غَلِقَ فُلانٌ، أي: احْتَدَّ.
وغَلِقَ الرَّهْنُ في يَدِ المُرْتَهِن: إذا لم يُفْتَكَّ. قال زُهَير:
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى رهنها غلقا
٢/ ١٨٢ والمِغْلاقُ: المِرْتاجُ.
والغَلاَقُ والغَلْقُ: ما يُفْتَحُ به ويُغْلَقُ.
[الغَشُومُ]
الغَشُومُ: الذي يَخْبِطُ النّاسَ ويأخُذُ كُلَّ ما قَدَرَ عليه، وأصْلُه مِنْ: غَشَمَ الحاطِبُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.