قال أبو عمرو: يقالُ: جَفَأت القِدْرُ: إذا غَلَتْ حَتَّى يَنْضَبَ زَبَدُها، وسَكَنَتْ حتّى لم يَبْقَ مِنْ زَبَدِها شَيْءٌ.
قال الفرّاء: الجُفاءُ: ما جَفَأَهُ الوادي، أي: رَمَى به.
وقرأ رُؤبة: {فَيَذْهَبُ جُفالاً} أي: قِطَعاً. يقالُ:
جَفَلَتِ الرّيحُ السَّحابَ: إذا قَطَّعَتْهُ وذَهَبتْ به. قال:
وإنَّ سناءَ اللئام الغني ... فإن زال صاروا غثاء جُفالا
قال الله تعالى {فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى} الغُثاء: اليابس. والأحْوى: الأسود.
والغُثاءُ: الغَثَيَان، وهو خبثُ النَّفس.
وغَثِيَتْ وغَثَتْ نَفْسي، وهي تَغْثي غَثيّ.
[غوث]
وضُرِبَ فُلانٌ فَغَوَّثَ تَغْويثاً: إذا قال: واغَوْثاه، مَنْ يُغيثُني.
والغَيْثُ: المَطَرُ.
والغَيْثُ: ما نَبَتَ مِنَ الغَيْثِ، ويُجْمَعُ على الغُيُوث.
[غثر]
والغَثْراء:" سِفْلَةُ النَّاسِ وجمهورُهُم.
الغَيْثَرَةُ: الجماعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.