والغِنَاءُ، ممدود، مِنَ الصَّوْت، تقولُ: غَنَّي يُغَنّي أُغْنِيَّة وغِناءً، ممدود. قال:
تغَنْ بالشعر إما كنتَ قائلهُ ... إنّ الغناءَ بهذا الشعر مضمارُ
وتَغَنَّى واسْتَغْنى بمعنى.
والغَناءُ: الإجزاء، رَجُلٌ مُغْنِ، أي: مُجْزئ.
وفلانٌ لقَليلُ الغَناءِ عَنْكَ.
وغَنِيَ القومُ في المَحَلَّةِ: إذا طالَ مُقامُهُمْ فيها.
ومَغْنَى الدَّار: موضعُ الحُلولِ والمُقام، والجميعُ: المَغَاني.
وتقولُ للشيءِ إذا فَنِيَ {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ}
أي: كَأنْ لم تَكُنْ.
[الغين]
وغِينَتْ السَّماءُ غَيْناً: هو إِطْباقُها الغَيْم.
وكُلُّ ما غَطَّى شَيئاً حَتَّى يلبسه فَقَدْ غَيَّنَ عليه.
يُقالُ: يَوْمُ غَيْمٍ وغَيْن. قال:
كأني بين خافيتي عُقابٍ ... أصابً حمامةً في يوم غين
وقولهم: هو في غَمَّاءٍ مِنْ أمْرِهِ
أي: في أمُرٍ مُلْتَبِسٍ شديدٍ عليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.