والغَضُّ: الغَضَاضَةُ: وهي: الفُتُورُ في الطَّرْف.
وتقولُ: غَضَّ وأغَضَّ وأغْضَى: إذا ناءَ بَيْنَ جَفْنَيْهِ ولا تَلاقٍ. قال:
وأحمرُ عريضٌ عليهِ غضاضةٌ ... تعرض لي من حينه وأنا الرقمْ
الدّاهية. قال جرير:
فغُضِّ الطرف إنكَ من نمير ... فلا كعباً بلغتَ ولا كِلابا
والغَضُّ: وَزْعُ العَدْلِ، أي: كَفُّهُ.
والغَضْغَضَةُ: الغَيْضُ.
والتَّغْضيِضُ: النُقْصان.
وقولُهُمْ: غَمَضَ فُلانٌ النَّاسَ
أي: تَهاونَ بهم وبِحقُوقِهِمْ.
وكذلك غَمَضَ النِّعْمة: إذا كَفَرها واسْتَقَلَّها، وكذلك قَهَل قَهْلاً بهذا المعنى. وفُلانٌ مَغْمُوصٌ عَلَيْهِ في دِيِنِهِ: أي مَطْعونٌ عَلَيْهِ فيه.
[الغسْلُ]
الغَسلُ، بِفَتْح الغَيْنِ، المصدر، وبِضَمَّها تَمامُ غُسْلِ الجَسَدِ كُلِّهِ، وَبِكَسْرِها هو الخِطْمِيُّ. قال امرؤ القيس:
ولمْ تُغسلْ جماجِمُهُمْ بغسلٍ ... ولكن في الدماء مُرَمَّلينا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.