والغُدى: جَمْعُ غُدْوة. قال:
بالغُدَى والأصائِلِ
والغَدَوِيُّ: كُلُّ ما في بُطُونِ الحوامِل، ورُبَّما جُعِلَ في الشَّاءِ خاصَّة.
والغِذَاءُ: السِّخَالُ الصِّغَارُ، الواحِدُ: غِذِيٌّ.
وقولُهُم: شَابٌّ غُرانِق وغُرْنُوق
وهو الأبْيَضُ الجميلُ. قال:
ألا إن تطلابي لمثلك زلةٌ ... وقد فات ريعانُ الشبابِ الغُرانِقُ
والغِطْرِيفُ: السَّيِّدُ الشَّريفُ، وقيل: هو الفَتَى الجميل.
وقولهم: رَجُلٌ غِطْرِسٌ وقوم غَطارِسٌ
أي: جَسُور.
تَغَطْرَسَ على كَذَا: إذا جَسَرَ عليه.
والغَطْرسَةُ: الإعْجابُ بالنَّفْسِ والتَّطاوُلُ على الأقران، تقولُ: رَجُلٌ مُتَغَطْرِسٌ. قال:
كمْ فيهم من فارس متغطرس ... شاكي السلاح يَذُودُ عن مكروبِ
وقولهم: هذا غَيْبٌ
أي: شكَ.
والغَيْبُ: ما غابَ عن الإنْسانِ فَلَمْ يُشَاهِدْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.