يكونُ طاعةً، كقوله {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} أي: مُطيعون.
ويكونُ الصلاة، كقوله {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ} قال الشاعر:
قانتا لله يتلو كتبه ... وعلى عمدٍ من الناس اعتزل
وطول القيام، قال جابرُ بن عبد الله: "سُئِلَ النبي صلى الله عليه [وسلم]: أيُّ الصلاةِ أفضلُ؟. فقال: طولُ القُنُوتِ" أي طولُ القيام.
ويكونُ السُّكوتَ، عَنْ زيد بن أرْقَم قال: كُنَّا نتكَلَّم في الصلاةِ حتى نَزَلتْ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فأمسكنا عن الكلام.
قال الخليل: القُنُوتُ: الطّاعةَ. قَنَتَ لله، أي: أطاعه.
وقَنَتَتِ المرأةُ لزوجها: أطاعَتْهُ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} أي: مطيعين.
والقُنُوتُ: الدُّعاءُ في الصلاةِ قائماً.
[القاضي]
القاضي في اللغة: القاطع لِلأمور المُحْكِمُ لها.
القَضَاءُ والقَضِيَّةُ: الحُكْمُ. يُقالُ: عَدَلَ في قَضِيَّتِهِ، أي: في حُكْمِهِ. قال الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.